الأربعاء، 26 يونيو 2024
اسف ي سيدة الـرقـهه... لم أکن إلا عـابر وَ لاکني التقيتک صـدفـهه... ومن ذلک الوقت وانا أبحـر في بحر.هـواکِ.. وَ اشواقي ليک تناديــــک.. وَ کل أوقاتي تتمنا لقياک.. فهناک عـرفة جمال الصدف.. وَ حنين.الشوق.. . . .