لا تَختَبِرْ صَبري وصَمْتَ لِساني
ونعومَةَ الأشواكِ في أغصاني
فَلَئِنْ فَتَحتَ الآنَ بابَ تَطَفُّليْ
لأرى قَديمَكَ ، لا تَلُمْ نيرانيْ
لا أشتهي تلك التفاصيلَ التي
إمّا عَرِفتُ ، أثورُ كالطوفانِ
شَرْقِيَّةٌ.. لكنَّ شَمْسي في الهَوى
غَرْبِيَّةٌ.. فاحْذَرْ شروقي الثّاني