الثلاثاء، 2 يوليو 2024
بقلبٍ خائرٍ أكادُ أجزِم أنني في بحرِ هواكِ غارق، وقلبي بشوقِك مُتيَّم، فما للعقل أن يُعارض أليس المُحب لمن يحِب عاشِق؟ فقلبي بين يديْك يلتهب من العشق حارق. لـ أروى صلاحاستيرا