يا من هواه أعزه و أذلني كيف السبيل إلي وصالك دلني؟ أنت الذي حلّفتني وحلفت لي وحلفت أنك لا تخون فخنتني وحلفت أنك لا تميل مع الهوي أين اليمين و أين ما عاهتني؟ تركتني حيرانًا صبًّا هائمًا أرعي النجوم وأنت في نومٍ هني لأقعدنّ علي الطريق وأشتكي وأقول مظلومٌ وأنت ظلمتني و لأدعوَنّ عليك في جنح الدّجي يبليك ربي مثلما أبليتني يا من هواه أعزه و أذلني