الاثنين، 15 يوليو 2024
أتاني يدعي الجِراح فجبرتهُ وسألته مالِك بِسِهام حبي مُصابٌ لم يرد سؤالي بل تركهُ و أهمله لا أعلم أ حُباً كان بيننا أم سرابٌH