الثلاثاء، 16 يوليو 2024
لا تنامي الليلة فالأشواق ثائرة بركان لا يخمده إلا عناق سأتي إليكي ممتطيا صهوة الريح ناسفا خلفي كل جسور الأشواق وحين نلتقي سأحملك على أجنحتي كثورة ترفع على الأعناق و أخبرك بما لم تبوح به الرسائل و لا الأوراق