الأحد، 28 يوليو 2024
فَلا تحسِباني أذرفُ الدَمعَ عادَةً وَلا تحسِباني أُنشِدُ الشِعر لاهِيًا وَلكِنهَا نفسِي إذا جَاشَ جأشُها وَفاضَ عَليها الهَمُّ فاضَت قوافِيًا .