لَا يَنْبَغِى لِلْإِنْسَانَ أَْنْ يَغْتَرُّ بِأَيِّ نَعَمَةٍ وَهَبَّهَا اللهُ إِيَّاهَا، أَوْ أَْنْ يَنْشَغِلُ بِهَا عَنْهُ سُبْحَانَهُ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ وَحَيْدًا، وَسَيُمَوِّتُ وَحِيدًا، وَيُدْفَنُ وَحِيدًا، وَيُحَاسِبُهُ اللهُ وَحَيْدَا يَوْمِ الْقِيَامَةِ.... فَنُسَّالُ اللهِ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ