وصلنا الى زمناً لااحد يحب احدفا الجميع لايركض الا وراء شيء واحد وهو مصلحته انتهت المصلحة فغابت المحبه عندما تنتهي المصالح تصبح المحبه كذب ونفاق ولا تثق في البشر كثيراً فاياك الاعتقاد بان كلمتة جميلة من احدهم تفسر حبهه لك فاالاغلبيه يتحدثون بمزاجهم فقط فلا تعامل البشر كانهم ثابتون ولا يتغيرون فهناك من يجد غيرك ويعتبره كانه لم يعرفك من قبل