الأربعاء، 21 أغسطس 2024
ماذا لو اختصك اللّٰه بحنانه؟ قال السعدي عند تفسير آية:﴿وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ أي: رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنَّا النوائب. 💛