ع

مَاذا عليَّ إذا أتيتُ لأسأَلك؟ وشكَوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هَلَك مَن يُقنِعُ الآمالَ أنك لستَ لي أو يُقنِعُ الآلامَ أنِّي لستُ لَك؟

احصل عليه من Google Play