نجَالس اللَّيلِ وَ الْأَفكارِ تَسرِقُنا
نُخَاطِبُ النجمَ حِينًا كَي يُسْلينا
أَمَّاتٌ الْحُبُّ ، أَمْ مُتنَا بِهِ أَلَمًا
وَ هَذَا الشَّوقُ هَلْ لِلْحَبِ يَهْدِينَا
وَ هَل لِلوَعدِ حَقٌّ قَدْ يَعُودُ بِهِ
عِنَاقُ الدِّفْءِ أَوْ ذِكْرَى تَلَاقَيْنَا
🖤🖤