النعمة الحقيقية في البلاء ....
هي أن يُفَهِّمك سبحانه مراده منك في البلاء ... فيتوضأ قلبك بالبلاء ليكون أكثر رحمة بعباد الله و ألين و أرفق.
فاليوم صرت ترى بعيون المبتلين ما كنت عنه غافلا بالأمس ... فإن وجدت في قلبك رحمة بعد البلاء فاعلم انه ابتلاك ليطهرك ...
هو الله..