حسن السيد

أَسِيرٌ بِحَياتِي بِدُونِكَ سَجينٌ، وَقَلْبِي كَسِيرٌ وَعَينِي دَمْعٌ سَجِينٌ. أَتَذكَّرُ أَيَّامًا كُنَّا بِهَا سَعيدينَ، وَنَنسَى أَنَّ الدُّنْيَا لَنا مُؤقَّتٌ زَمَنٌ. أَحِسُّ بِوَحْدَةٍ تَملَأُ نَفْسِي، وَأَشْعُرُ بِأَلَمٍ لا يَزِيلُ مِنِّي. أَتَسَاءَلُ: لِمَ هَذَا الحَزَنُ بِقَلْبِي؟ وَلِمَ الْفَقْدُ أَصَابَنِي بِهَذِهِ الشِّدَّةِ؟ أَتَمنَّى لَو أَنَّ الزَّمَنَ يَرْجِعُ بِي، وَأَعُودُ إِلَى أَيَّامِ السَّعَادَةِ.

احصل عليه من Google Play