أَسِيرٌ بِحَياتِي بِدُونِكَ سَجينٌ، وَقَلْبِي كَسِيرٌ وَعَينِي دَمْعٌ سَجِينٌ. أَتَذكَّرُ أَيَّامًا كُنَّا بِهَا سَعيدينَ، وَنَنسَى أَنَّ الدُّنْيَا لَنا مُؤقَّتٌ زَمَنٌ. أَحِسُّ بِوَحْدَةٍ تَملَأُ نَفْسِي، وَأَشْعُرُ بِأَلَمٍ لا يَزِيلُ مِنِّي. أَتَسَاءَلُ: لِمَ هَذَا الحَزَنُ بِقَلْبِي؟ وَلِمَ الْفَقْدُ أَصَابَنِي بِهَذِهِ الشِّدَّةِ؟ أَتَمنَّى لَو أَنَّ الزَّمَنَ يَرْجِعُ بِي، وَأَعُودُ إِلَى أَيَّامِ السَّعَادَةِ.