الأب.. هو القلعة الحصينة التي نلجأ إليها عندما تهب علينا عواصف الحياة. هو الشجرة التي نستظل بظلالها ونرتوي من ثمارها. هو المعلم الأول الذي يغرس فينا قيم الخير والجمال، ويدلنا على الطريق الصحيح. هو الصديق الوفي الذي يشاركنا أفراحنا وأحزاننا، ولا يتردد في تقديم العون والمساعدة لنا في كل وقت وحين.