ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس، وتجثو لله في دجى الليل شاكياً باكياً داعياً وراجياً! لم يكن من طوع أمرك وإرادتك، أو محاولة يترتب عليها النجاح والفشل، بل رحمة من الله سبحانه عزّ شأنه وجل ثنائه، وتقدست اسمآئه، ناداك واصطفاك من بين الخلائق، فأحمد الله على هذه الكرامة🤍🤍.