لاتظن أنّ دعواتك التي دعوتها في محاريب خلواتك قد تترك، قد يطول زمن الإجابة ويطول إنتظار الفرج، وقد تتغير مجريات ظروفك للأسوأ، ليعلم الله مدى حسن ظنّك به، ويُخرج من قلبك كلّ ريب وشكّ، ويستخلص من صبرك أجورًا لا تُعد ولا تُحصى، فتأتي الإجابة محمّلة بغيث اليقين أنّ الله لايُخلف وعده🤍🤍.