يقول الشاعر عبدالله العنزي: لا تسألني انتِ مالا يُشرحُ، أدني اشتياكي أنني أترنّحُ، مثل الخريف المر مر غرامنا تتساقطين هوى وكنتُ ألوّحُ، والذكريات الآن تبكي في دمي لا شيء يُغري العاشقين لِيفرحوا ... إلا الوصال .. وانتِ أبعد ممكن وأنا على حبل الرجا أتأرجحُ، عيناكِ والليل الطويلُ تَخاصما شجنًا فكيف غرامنا لا يُفضحُ، قالتِ لي ... الكلمات لا معنى لنا في الشوق عينُكَ من لِسانِكَ أفصحُ.!