فدائية السيد

فإذاً القرآن الكريم هو كتاب هداية هدى للناس، والله أراده كتاب هداية لكل البشرية وكان يفترض بالمسلمين أن يكونوا الأمة التي تهتدي بهذا الكتاب وتقدم النموذج الراقي بين أوساط البشرية النموذج المتميز على أساسٍ من هدى هذا الكتاب، أمة اهتدت بهذا الكتاب فكانت باهتدائها نموذجًا راقيًا في وعيها في بصيرتها وفي أخلاقها وفي قيمها وفي مبادئها وفي منهجها وفي واقعها بكله حتى تقدم النموذج الجذاب الراقي أمام أمم الأرض كافة ولكن كل هذا ضاع بسبب التبعية العمياء التبعية التي أبعدت الأمة عن الاستفادة من هذا الكتاب كما ينبغي.

احصل عليه من Google Play