من المعلوم أن من أهم عوامل الانحراف لدى الإنسان التي تخرجه عن التقوى، وتؤثر عليه وتجرّه إلى معصية الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عاملان أساسيان ورئيسيان: أولهما: هوى النفس، ورغباتها، وشهواتها، وميولها؛ ولذلك كان شهر رمضان المبارك فيما فرض الله فيه من صيام، وفيما فيه من بركات، وأجواء، وذكر لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وعوامل كثيرة روحية وتربوية مساعدة، تساعد الإنسان على السيطرة على هوى النفس، وعلى التحكم برغبات النفس وأهوائها وشهواتها.