لذلك في اليوم الذي تشرق فيه شمسُنا بعد غياب لنتقابل... و لنغني ترانيم السلام و نجلس حتي الغسق داعين للأملِ...... و لنودع شُهدائنا و أرواحِنا التي تركتنا... و لِننتظِرَ حتى نتقابل مرةً أُخري.. مع أرواحِنا الشهيده.. لحينها.... سأنتظِرُكَ كما اعتدت دائما.. بجانب شجر الزيتون..... و سأنظر للسماء الغائمه.. أمل أن أراكَ حتي كغيمه -رُقيُ الغدو