في مثلِ هذا الوَقت ، قَبل يَومٍ أو عام أو حَتى أعوام ، كُنتي تَظنُي أنَّ الأبوابَ مُغلقةٌ و أنَّ تِلكَ الأيام لَن تَمُّرَ ، ثُمَّ أنَّكِ بالكادِ تَتذكريها الآن!
و قَد مَرَّت كأن لَم تَكُن ، إنَّها القاعدةُ التي لا تَحتملُ إستثناء .. كُلُّ شَيءٍ قابلٍ للعبورِ