السبت، 28 سبتمبر 2024
لڪنني لا أتذڪر آخر مره رڪبت فيها فلوڪه في النيل أو جلست تحت الشمس، أو قذفت حجرًا من فوق جبل..إنه شئ ڪهذا هذه المرأه بالنسبه لي ڪالنيل و الشمس و الماء، حتي و إن نسيتها لا يُمڪنني نسيانها، إنها تنتمي إليَّ، جزء مني... إنها امرأتي🤎