مهما كانت الحياة مغطاة بالسواد : ثمة ثقب للنور ، للضحك ، للأمل ، للأصدقاء .... نستطيع من خلاله أن نبصر الوجه الآخر للحياة ، للهواء النقي ، للبشر الطيبين ، للإبتسامات الصادقه ، و لكل من نحمل لهم مشاعر جميلة .... ثم ستشرق شمس الطمأنينة لتدخل نوافذ بيوتنا بإذن الله ، و ستزهر قلوبنا و لو بعد حين ، معلنة لبداية مختلفة عن كل البدايات ، تزيل الغمة ، و ترسم بسمة طال انتظارها