مـݪفته اݪـ اانتبااۿۿۃ‌‍‌‍

وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَكْ! وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا ربٌّ إذا نـَاديـتَـهُ مَـا ضـيَّـعَـكْ من اجمل ما قرأت

احصل عليه من Google Play