رحلت إلى بحار العشق حلمي أضم لروحي الحر يداه أعانق طيفه فأهيم شوقاً وحباً زاد في قلبي لظاه لكن حارت الاشواق بيناً ولا أدري عيوني هل تراه ? فرحت آناشد الظلماء إيني ؟! فهذا الليل ضيعني خطاهُ فلاخبر ولا امل يواسي فـ عزف الموج أرعبني صداه سأشكوا الحزن يا أمواج أني وحيد مثقل مما دهاه فيا موجي ولم يبقى سوانا إليس الحزن في عيني تراه ؟ فكن أنسي أسوق لك المعاني فإن القلب كبله آساه وأني تائه في بحر حب وكم قبلي من العشاق تاهوا فـ وأسفاه لقياه سراب ومن يلقى السراب أذا أتاه ؟ ويالله كم كثرت جراحي وضاقت بفسحة العليا مداه .