ستظلُّ تختارُ الكتمانَ على البوحِ حتى تغلبَك دموعُك في وسطِ الطريقِ، وفي صالاتِ الدراسةِ، ستجاهدُ في نفسِك ألَّا تفشيَ ألمَك حتى يُغيَّرَ في ملامحِك، ويبهتَ على عينيك، ويسلبَك صوتَك المُتزن ويهبَك صوتًا هشًّا مكسورًا. ستحاولُ أن تتظاهرَ أنَّك بخيرٍ، حتى إذا سُئلتَ عن حالِك مرةً، يضيقُ صدرُك ولا ينطلقُ لسانُك ويظهرُ ما كنتَ تُخفيه! يا جميلَ السترِ، استرْ آلامِنا، وتولّها، وتولّنا.