هذا تقصيري تعلمه ولا يعلمه الناس، وهذا صوتي الذي يُنسى ولا تنساه، وهذه يدي التي تُعاف وترفق بها برحمتك، لزمت بابك يا رب، وفقري لا يخفى عليك، وغناك لا يُضام، وعزّك لا يُرام، خذ بيدي إليك، مُن عليّ بقرار العين، وهدأة النفس، ورخاء البال، لا لأن المصاعب تختفي وتزول، لكن لأني أتحلّى بالسلام إلى جوارك، السلام الذي أغمض فيه عيني متيقنًا أنك حكيم عليم، لا تضع الأشياء إلا في مكانها.