Quiner

يا من لها قلب رقيق معذِّب أذاب فؤادي، هل تراها تعذَّب إن كنت في دنياي أنشد مطلباً فنيل رضاها خير ما أتطلّب أمَا تذكرين الروض بالامس نشتكي هوى بعضنا و الشكو في الحب يعْذُب أحِّن إلى تلك الأويقات مثلما يحن إلى وقت الشبيبة أشيَب و أذكر و الذكرى تمزق اضلعي فؤاداً لها كالدهر و الدهر قُلَّب لو أني علمت المكر ما بت ساخراً أغالب فيها الحُبَّ و الحُبُّ أغلب. إنــهــا الــدنــيــا!!

احصل عليه من Google Play