*الثانِية عشر بعدَ منتصفِ الليل ؛* أُقسم بِواو القسم أنني أندفِع بقوة للَخطيئة ، إن كانَ لدى أحدكُم حل أو عِلاج فَليُدركني ؛ فَما عاد بيني وبينَ الموت مسافة خَيط ، لو أنهُ زجاج لَكسرته لكِنه قلبي *- كل ثُقل الأرض متربصٌ فوقه -* مِعدتي تُنازع نفسها ويَداي لا تتوَقف عن الرَجفة وعَقلي لا يُفكر إلا .. بِحبل المَشنقة .