حًــــوِر آلَحًـسًــيّنِ

ويبقى وما يدريك! ربما هذا الليله هي آخر ليالي الإنتظار ربما تُفتح لك أبواب ظننت أنها أغلقت للأبد، وربما دعوتك التي ظننت أنّ الله نسيها.. قريبة فلا تحزن ولا تعجل فـ الله إذا أعطى أدهش وإذا جبر .. أذهل🥺❤‍🩹

احصل عليه من Google Play