- لديّ عادةٌ لا أستغني عنها قبل النوم؛ إذ أحرص على تشغيل القرآن الڪريم، ولا سيما سورة يوسف ، حتى غدت جزءًا ثابتًا من يومي، وطمأنينةً لا يڪتمل نومي دونها . ذات مساء، قبل أشهر، ڪنت جالسةً على سريري أذاڪر دروسي، فدخل أخي الصغير، واضطجع إلى جواري بهدوء . ثمَّ تناول هاتف والدتي، وشغّل القرآن الڪريم، ووضعه بالقرب منه، قبل أن يغفو في سڪينة . ارتسمت على وجهي ابتسامة صادقة، وأيقنت حينها أن الأطفال مرآةٌ صافية لسلوك الڪبار؛ يقلّدون أفعالهم دون تمييز، في الخير ڪما في غيره، وأن ما نظنه فعلًا عابرًا قد يتحوّل في أعينهم إلى خُلُقٍ راسخٍ لا يُنسى . 𝑅 𝐴 𝐻 𝑀 𝐴 🩵