أَبي أَحَقًّا شِبْتَ يا أَحْلَى الشَّبَابِ؟ وَغَطَّى الثَّلْجُ رَأْسَكَ في غِيَابِي وَظَنَّ النَّاسُ أَنَّكَ صِرْتَ كَهْلًا بِمَا ضَيَّعْتَ مِنْ عُمْرٍ بِبَابِي فَدَعْنِي أَحْضُنِ الشَّيْبَاتِ.. دَعْنِي أُحَدِّثْهُنَّ عَنْ شَيْخِ الشَّبَابِ فَحَتَّى لَوْ بَلَغْتَ القَرْنَ عُمْرًا فَعِشْرِينِيُّ أَنْتَ عَلَى حِسَابِي