إلى سعيد الحظ، إلى مَن سأكُون بلوَتَه أقصد: زوجَته لا أظنُ أني مَن دعت عليك أُمّك بها حين قالت:يبتليكَ الله بمُصيبة، ولا تلك التي دعت لك بها قائِلة: يرزقك الله زوجةً حنونة. فلستُ أنا بالمُصيبة، ولا الحنُونة.. أنا مختلفة، بالرغم من تناقضي وتقلّباتي المِزاجية، مزيجٌ بين النُضجِ والطفولة، أبكي من مُستصغراتِ الأمور، وأصمُد أمام أكبرها، قويّةٌ أمام خصمي، ضعيفةٌ أمام عينيك، وشُهِد لي من مصادر موثُوقة، بأنّي أمتلكُ قلبًا طيبًا، فلا تكسرهُ، وتحمّل غِيرتهُ، فلو لم يَغَر، لما أحبّ.. وهو سيُحبّك .