كثيرٌ من الناس يرددون قولهم:
«أمنيتي زوجٌ صالح، أو زوجةٌ صالحة».
غير أنّ السؤال الأجدر بالطرح: هل أصلحتَ نفسك؟
أفتنتظر نصيبًا صالحًا وأنت مقيمٌ على حالك لا تتغير؟
فابدأ بإصلاح ذاتك، وتهذيب أخلاقك؛
فإن لم تُرزق شريكًا صالحًا،
فحسبك شرفًا أنك كنت أنت الصالح.