الإحسانُ إلى الناس خُلُقٌ عظيم، ودليلُ صفاءِ القلب، وسببٌ لمحبّةِ الله ورضاه؛ فمن أحسنَ إلى الخَلقِ أحسنَ اللهُ إليه، وجعلَ أثرَ خيرِه باقِيًا في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: ﴿ وَأَحۡسِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ﴾ [البقرة: 195] وقال تعالى: ﴿ هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ ﴾ [الرحمن: 60] وقال النبي ﷺ: «أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناس» فالإحسان عبادة، وأثره لا يضيع عند الله.