*أعتبرها بشارة لك..* *أتدري لماذا لم يأتِ بعد ما دعوت الله به؟* *لأن الله يُحبّك أكثر مما تظن، فأخّر عنك ما استعجلت، ليُعطيك حين تنضج الدعوة داخلك، ربما لو جاء الآن، لأوجعك أكثر مما أسعدك، فالله لا يُعطي إلا بعد أن يُهيّئ، ولا يمنع إلا ليُنقذك من وجعٍ لم تره، تأخيره أمان، لا حرمان.. «فسيكفيكهم الله»* *أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك* 🥺🤍