-😔🤍🤍🤍🤍🤍3>.

مَرحباً يا غائبي .. انهُ الخامس عشر من يَناير لا اعَرف انّ كُنتَ تَقراء ام لا أكتب لك وأنا أحاول أن أتماسك لكِن الحَنين لا يَعرف كيف يكون لطِيفاً . . لا أعرف لماذا يمُر طيفك عليّ بهذه الخفة المؤلمة، ولا لماذا ما زال أسمُك يوقظ فيّ حنيناً كنتُ أظنه نَام إلى الأبد ، تَمنيتُ لو أنني خَبئتُك في قلبي ، في مكان يمنحني رؤيتك كلما اشتقت إليك وددتُ لو أنني خبئت وجهك الحنون بجانب وسادتي ، وكلما غلبني النوم تأملت شيئًا منك لكي أغفو بارتياح ، أعلمُ أنّك تَشتاق أيضًا لكِن . . لماذا لا يَفعل بِك الشَوق ما يفعله بَي ؟

احصل عليه من Google Play