إذا كان النبي ﷺ قد أرشد الرجل أن يذهب فيُخبر من يُحبّه بحبّه، حبًّا خالصًا لله. فكيف بمن يحمل في قلبه حبا و غيظًا يراك من بعيد ولا يملك إلا أن يحترق صمتًا؟ إن الحب المقصود هنا ليس حبًّا محرّمًا او علاقاتٍ بل هو الحب المباح الطاهر: أن يُحبّ الصديقُ صديقه، وأن تُحبّ الصديقةُ صديقتها، حبًّا صادقًا لا مصلحة فيه ولا أذى، فطوبى لقلوبٍ تعرّف الحب كما علّمنا النبي ﷺ، وتُعلن الخير، ولا تعيش على غِلٍّ مكتوم.