كم من صديق باللسان وحينما تحتاجه قد لا يقوم بواجب إن جئت تطلب منه عوناً لم تجد إلّا اعتذار بعد رفع الحواجب تتعثر الكلمات في شفتيه والنظرات في زيغ لأفق ذاهب يخفي ابتسامته كأنك جئته بمصائب يرمينه بمصائب والصحب حولك يظهرون بأنهم الأوفياء لأجل نيل مآرب وإذا اضطررت إليهم أو ضاقت الأيام مالك في الورى من صاحب