السبت، 17 يناير 2026
وملامحِيِ بدأت تَتحدث عنّ التعب الّذي أحمله بداخليِ.. أصبت بخيبة مثل خيبة الذي كان يستعد للصورة الجماعية ولم يناديه أحد.