نحن الذين نعطي دون حساب، ونبني من أرواحنا جسوراً ليعبر الآخرون بسلام. لكننا وجدنا أنفسنا في زمنٍ يُفسر فيه اللطف ضعفاً، والتغافل غباءً. يؤلمنا أننا نعتذر عن أخطاء لم نرتكبها، فقط لكي لا نفقد من نحب، وفي النهاية.. نُلام نحن، ونُكسر نحن، ونبقى وحدنا رغم أننا لم نجرح أحداً يوماً بكلمة. لقد كانت مشكلتنا الوحيدة أننا عاملنا الناس بقلوبنا، لا بعقولهم.