يمنية شامخة

قومٌ محتشدون، ونارٌ تتعالى ألسنتها حتى قيل إن الطير لا يمرّ فوقها، وحبالٌ تُشدّ، ومنجنيقٌ يُدار… وإبراهيم عليه السلام يلجأ إلى الله، لا إلى سواه: «حسبي الله ونِعم الوكيل» فيأتي الردّ أسرع من النظر، وأقرب من النَّفَس: ﴿يا نارُ كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم﴾ حين يكتمل التوكّل، تتغيّر قوانين الكون، ولا تُطفأ النار… بل تُؤمَر

احصل عليه من Google Play