-😔🤍🤍🤍🤍🤍3>.

إلى غائبي، الذي لم يرحل تمامًا، ولم يعد حاضرًا كما ينبغي.. أتعامل مع غيابك كأنّه شيء قابل للتأجيل، أؤجله كل ليلة، وأقنع قلبي أنّك ستفهم لاحقًا كيف يكون الاشتياق ثقيلًا، وكيف يمكن لاسمٍ واحد أن يربك يومًا كاملًا لا أعاتبك، فالعتب يحتاج حضورًا، وأنت فكرة عالقة بين كان و لو ، لكنني أترك لك مكانًا صغيرًا في دعائي، ليس لأنني أنتظر عودتك، بل لأن القلب اعتاد أن يمرّ بك وهو ساجد إن عدتَ يومًا، ستجدني أكثر هدوءًا… أقل اندفاعًا، لكن أكثر صدقًا في الشوق وإن لم تعد، فاطمئن؛ تعلمت كيف أكتبك بدل أن أناديك، وكيف أضعك في نصٍّ وأغلق عليه برفق.

احصل عليه من Google Play