الأربعاء، 28 يناير 2026
أمَّا عني؟ فتركتُ كل الأمر بيد اللّٰه .. ما أحب، وما أكره، فالأول هو قادر على منحي إياه، والثاني هو قادر على صرفه عنَّي وليس ذلك على اللّٰه بعزيز 💐