سَلامٌ.. عَلى مَنْ أحَبَّ وَرَدَّ بِالمِثْلِ سَلاماً يُنْزِلُ قَلْبَهْ.. لِيَغْرِسَ حُبّي. حُبٌّ أَبَديٌّ مَحَا قَلْبَكْ.. في هَذي الدُّنْيا الفانِيَةْ. فَأَصْبَحْنا.. في حَلْقَةٍ مُسْتَديرةْ مِنْ نُورٍ إلى نُورْ.. حَيْثُ الأَرْواحُ تُحَلِّقُ في سَمَا هَذا الكَوْنِ بِطَريقَةٍ خُرافِيَّةْ.. وَبِجَوْهَرٍ مَكْنُونْ.. مَا بَيْنَ النُّونِ والنُّونْ.. واوٌ مُنْدَهِشَةْ!