الجمعة، 30 يناير 2026
لِمَن ستتركني؟ للحزن يغرقني أم للحنين إذا شبّتْه ذكراهُ؟ خذني إليك، وخذ ماشئتَ من عُمُري إلا الرحيل، فإني لستُ أقواهُ