الاثنين، 2 فبراير 2026
والله ثم والله ان الجروح ليست من اتت لحيتنا ولكن نحن من جعلنها تدخل ونحن نبتسم لكن حين مضى الوقت وذقنا مرارته عرفنا باننانحن من فتحنا له الباب