تَرَكتَني بَينَ اشتِياقِي.. والأسَى والصّمتُ يَنهَشُ في مَدايَ.. وفي غَدِي لا حِسُّ منكَ يَبُلُّ ريقَ تَلهُّفِي أو طَيفُ صَوتٍ.. كَي يَشُدَّ بِيَدِي أتظُنُّ أني في غِيابكَ هادِئٌ؟ أَم خِلتَ ناري.. بَردُها في مَرقَدِي؟ واللهِ لا تَدري بما يَجري بِيَ حِينَ المَساءُ يَضُمُّ صَمتَ المَوعِدِ