يمنية شامخة

#إلهي .. كَيف بي وأنتَ تَراني حَيثُ أعصيك ولا تَجِدُني حَيثُ طاعَتك ؟! أم إلى مَتى وحتى متى أطلُبُ العَفو والغُفران ، وأبكيكَ ذُنُوبي ، وهَفوَاتُ نَفسي ؟ أما آن لِنفسي أن تَعودَ اليك ؟ أم رَضيّت بهذه الحياة وزينَتِها ، فَتَكوُنُ مِنَ الغافِلين ؟ الهي وسيدي ومولاي.. إليكَ اشكُوُ مِني.. هذا قَلبي في أمانَتك ولا تَرضى للأمانةِ بالخراب، إلهي بحق محمد وآل محمد، أصلِحهُ بِمنِكَ وعَطفك يا حَليمُ يا كريم ولا تُهملهُ وتترُكه في مهب رياح النفس فأكُوُنُ مِنَ الخاسِرين .. 🥀💔

احصل عليه من Google Play